التخطي إلى المحتوى

حمى التيفود أو التيفوئيد كما يطلق عليها في بعض الأحيان هي عبارة عن عدوى جهازية وتكون معدية والمتسبب بها هو بكتيريا السالمونيلا التيفية، وهذا يأتي من خلال تناول الأغذية والمشروبات الملوثة، ومن المحتمل أن تسبب بكتيريا السالمونيلا شبيهة التيفية تؤدي إلي الإصابة بحمى التيفود، ولكن تظهر أعراضها علي الشخص بشكل أخف من حمى التيفود التي تكون سبب الإصابة بها السالمونيلا التيفية، وإليكم متابعينا كافة أسباب الإصابة بحمى التيفود الأكيدة.

أعراض الإصابة بحمى التيفود وتحديد طرق التشخيص
أسباب الإصابة بحمى التيفود

أسباب الإصابة بحمى التيفود (التيفوئيد)

يرجع السبب الرئيسي للإصابة بحمى التيفود وجود السالمونيلا التيفية، وهى تتسبب في إصابة الأشخاص السلمية عن طريق مجموعة من الأسباب المختلفة.

  • أولاً التلوث
  1. الأطعمة والمياه الملوثة هي المصدر الرئيسي الذي تنتقل منه البكتيريا المسببة لحمى التيفود ومن الممكن أن تنتقل من خلال طريقة التلامس المباشر مع شخص مصاب بحمى التيفود.
  2. بسبب عدم الاهتمام بالنظافة والتعقيم في الدول النامية تنتشر بها بها حمى التيفود، وفي الأغلب لا يصاب بها الأشخاص القادمون من الخارج إلا بعد زيارة الدول النامية الذي يكون فيها حمى التيفود.
  3. تنتقل البكتيريا التي تسبب الإصابة بحمى التيفود من خلال براز الشخص المصاب أو من خلال بول الشخص المصاب، ومن الممكن أن تنتقل العدوى من خلال إعداد الشخص المصاب لطعام وتناوله من خلال شخص سليم فيصاب المريض بالعدوى، وهذا ينتقل من خلال إذا لم ينظف المريض يديه جيداً بعد أستخدام الحمام.
  4. حدوث تلوث بمصادر الأغذية من خلال أستخدام ماء ملوث فيها، لأن البكتيريا تظل حية لعدة أسابيع في الماء.
  • ثانياً حاملو حمى التيفود
  1. هناك بعض الحالات التي تشفي من حمى التيفود من الممكن أن تستمر بنسبة من 3 إلي 5% باحتوائها علي البكتيريا في الأمعاء أو المرارة، ومن الممكن أن لا تسبب لهم أي نوع من أعراض حمى التيفود، وهناك بعض الحالات من الممكن أن تسبب لهم بعض النوبات المرضية الخفيفة وحتى تمضي دون أن تكتشف.
  2. ومن الممكن أن تظل البكتيريا عند حاملو المرض لعدة سنوات وهنا يطلق عليهم حاملو التيفوئيد المزمن، لأنة في هذا الوقت يستمر انتقال المرض من خلال البراز وهو لديه القدرة علي عدوى الأشخاص السلمية، وبالرغم من أن حامل مرض حمى التيفود لا يعانى من أي أمراض إلا أنة يسبب في عدوى كثير من الأشخاص لعدة سنوات.

عوامل خطر الإصابة بحمى التيفود

  • تتسبب حمى التيفود في إصابة أكثر من 26 مليون شخص سنوياً وهذه النسبة الكبيرة تكون في الدول النامية مثل شبه القارة الهندية، وجنوب شرق آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.
  • الأطفال هم من أكثر عرضة للإصابة بحمى التيفود وفي الغالب تأتى لهم الأعراض أقل في شدتها عن البالغين.

زيادة خطر الإصابة بحمى التيفود للأشخاص غير المقيمين في المناطق الذي ينتشر بها حمى التيفود في هذه الحالات:-

  • السفر أو العمل للاماكن المنتشر فيها حمى التيفود.
  • علماء الأحياء الدقيقة معرضون للإصابة لأنهم يتعاملون مع بكتيريا السالمونيلا المسببة للتيفوئيد.
  • حدوث قريبه مع شخص مصاب أو أصيب بحمى التيفود في وقت قريب أو ليس ببعيد جداً.

علاج حمى التيفود

يمكن علاج حمى التيفوئيد بالمضادات الحيوية ومنها مقاومة الفلوروكوينولونز ومن المضادات الحيوية السيفالوسبورينز والأزيثروميسين التي تستخدم في الأقاليم المتأثرة بالمرض ومقاومة الأزيثروميسين، ويجب أن نتجنب ملامسة البراز لتجنب نقل المرض، ويتم المعالجة بالآتي:-

  • تناول المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب.
  • غسل اليدين بالماء والصابون بعد الحمام.
  • تجنب تحضير الطعام للغير.
  • الفحص المباشر عن وجود بكتيريا السالمونيلا التيفية ام لا.

طرق الوقاية

أسباب الإصابة بحمى التيفود، ينتشر هذا المرض في الأماكن التي تسوء فيها خدمات الإصحاح وتنعدم مياه الشرب، وعدم تناول الأغذية أو المتعلقات الشخصية إلي جانب التطعيم ضد التيفود والتي منها:-

  • لقاح قائم على المستضد المنقى يتم حقنه للأشخاص الذي تجاوز أعمارهم سنتين.
  • لقاح فموي يكون علي شكل كبسولة للأشخاص المتجاوزة أعمارهم خمس سنوات.لكنَّ هذين اللقاحين لا يوفران مناعة طويلة الأمد من التيفود، كما أنهما غير معتمدين للأطفال دون عمر السنتين.

كما يجب علي جميع المسافرين في تلك الأماكن التي يوجد بها المرض أخذ التطعيم إلي جانب:-

  • التأكد من طبخ الطعام على النحو الواجب وبقائه ساخناً عند تقديمه.
  • تجنب الحليب الخام والمنتجات المصنوعة من الحليب الخام وشرب الحليب المبستر أو المغلي فقط.
  • تجنب الثلج ما لم يكن مصنوعاً من مياه مأمونة.
  • غلي مياه الشرب عندما تكون سلامة هذه المياه موضع شك أو تطهيرها إذا استحال غليها بعامل مطهر موثوق به وبطيء الانبعاث (يتوفر عادةً في الصيدليات).
  • غسل اليدين جيداً وتكراراً باستخدام الصابون، خصوصاً بعد مخالطة الحيوانات الأليفة أو حيوانات المزارع أو بعد الخروج من المرحاض.
  • غسل الفاكهة والخضر بعناية، ولا سيما إذا أُكلت نيئة. وينبغي تقشير الخضر والفاكهة إذا كان ذلك ممكناً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *