حمى التيفود مرض معدي يصيب أكتر من 26 مليون شخص سنوياً، ينتشر في الأماكن الملوثة وغير النظيفة لذلك تعتبر الدول النامية أكثر الأماكن أنتشاراً به، وناتج عن عدوى بكتيريا السالمونيلا التي تغزو الأمعاء الدقيقة حتى تدخل إلي مجرى الدم بشكل مؤقت وهذا يحدث بعد تناول الشخص طعام أو مياه ملوثة، وهى تسرى في الدم من خلال خلايا الدم البيضاء حتى تصل للكبد والطحال ونخاع العظام، وهذه الأماكن تعد وسط ملائم للتكاثر فيها حتى تعود إلي مجرى الدم مرة أخرى، حيث تبدأ أعراض المرض بالظهور حتى تغزو البكتيريا في ذلك الوقت المرارة والجهاز الصفراوي والأغشية اللمفاوية للأمعاء، لأنها هناك تتكاثر بشكل أكبر وتنتقل إلي القناة المعوية، وهى تخرج من خلال البراز أو البول، وهناك أشخاص كثيرة مرضي بحمى التيفود إذا لم يتم العلاج علي وجه السرعة حينها يستمر مريض الحمى بالتيفود بالمعاناة من الحمى لأسابيع ومن الممكن أن تصل لشهور ويتطور الأمر في بعض الأحيان لظهور المضاعفات الناتجة عن عدم العلاج، وتصل إلي 30% من الأشخاص المصابة الذي يموتون نتيجة هذه المضاعفات، وإليكم أعراض الإصابة بحمى التيفود.

أسباب الإصابة بحمى التيفود وعوامل الخطر الناتجة عنها
أعراض الإصابة بحمى التيفود

أعراض الإصابة بحمى التيفود

تظل فترة حضانة المرض في الطبيعي من أسبوع إلي أسبوعين، بينما تظل فترة المرض من 3 أسابيع إلي 4 أسابيع تقريبا وهى تشمل تلك الأعراض:-

  • حدوث ارتفاع مستمر لا يزيد ولا يقل في حرارة الجسم وقد تصل درجة الحرارة إلى 39 و40 درجة مئوية.
  • الشعور بالتعب والضعف وحدوث آلام في الجسم.
  • حدوث آلام بالمعدة.
  • حدوث صداع.
  • الإصابة بالإمساك والإسهال.
  • السعال.
  • الشعور بفقدان الشهية.
  • حدوث احتقان في الصدر وهذا يصيب الكثير من المرضي.
  • حدوث طفح جلدي ويكون في صورة نقاط مسطحة وردية اللون وهذا من الممكن أن يصيب بعض المرضي المصابة بحمى التيفود.

وعند المراحل المتقدمة من المرض ولم يتناول المصاب العلاج المناسب فقد يصاب بالهذيان أو يستلقي من كثرة التعب مع عدم الحركة وإغلاق نصف عينية ويطلق علي هذه الحالة بالحالة التيفية، ومن الممكن أن تعود الحمى التيفود عند أكثر من 10% من المرضي بعد شعورهم بالتحسين بمده لأتجاوز الأسبوعين، وهذا يحدث مع المصابين الذي تم علاجهم بالمضادات الحيوية.

كيف يتم تشخيص حمى التيفود

التشخيص يتم من خلال أخذ التاريخ الطبي الطبي لدي المصاب وهذا مما يشمل الأعراض والأمراض الأخرى التي من الممكن يكون مصاب بها، وأيضا يشمل ذلك أخر الأماكن التي قام بزيارتها، حيث يقوم الطبيب بعدة فحوصات للتأكد من الإصابة بحمى التيفود وهى تشمل كل من :-

  • زراعة البراز وهذا لمعرفة إذا كان يوجد بكتيريا السالمونيلا أم لا.
  • زراعة الدم أو البول وهذه تستخدم في بعض الحالات.
  • زراعة عينه من نخاع العظام وهذا الفحص أكثرهم دقة.
  • إجراء فيدال وهذا الاختبار يتم لكى يكشف وجود أجسام مضادة لبكتيريا السالمونيلا في دم الشخص المصاب أو معروفة وجود الحمض النووي DNA للبكتيريا في الدم.

تحليل التيفود

حيث يلجأ الأطباء إلي عمل اختبار سهل وهي من خلال تحليل الدم أو تحليل البراز ولمعرفة هل المريض مصاب  بحمي التيفود أم لا، ومن الجدير بالذكر أنه يجب عليكم التحدث مع الطبيب المعالج من أجل معرفة ما إذا وصلت إلي مكان معين يكون فيه حمى التيفود أة حتي في حال مخالطة شخص مصاب بالعدوي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *