صنفت شركه بي بي البريطانية بمنتصف عام ٢٠٢١م المملكة العربية السعودية بأنها الثانية عالميا لإنتاج النفط حيث بلغ إنتاجها حوالي 11.039 مليون برميل يوميًا من النفط وذلك بعد الولايات المتحدة الأمريكية والتي احتلت المركز الأول، ولكن السؤال كيف وصلت  المملكة العربية السعودية لهذه المرتبة عالميا وكيف تحولت من دوله محدودة الموارد إلي ما هي عليه الآن وهذا ما سنستعرضه خلال هذا المقال عن اكتشاف النفط في السعودية.

اكتشاف النفط في السعودية
اكتشاف النفط في السعودية

اكتشاف النفط في السعودية

ففي عام ١٩٣٣م وفي ظل حكم الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن عقد اتفاقيه مع شركه أمريكية وهي ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا «سوكال»، وبناءاً علي هذه الاتفاقية تم العمل علي إنشاء أول شركه للتنقيب علي النفط في السعودية وأطلق عليها شركه كاليفورنيا أريبيان ستاندرد أويل كومباني، كاسوك، وبداء التنقيب عن النفط حتي عام ١٩٣٥م حيث تم حفر أول بئر اختباري بمنطقه الدمام إلا أن الأمر لم يكن كما خطط له، حيث استمر الحفر ولم يسفر عن نتائج تتوافق مع التوقعات، حتي ٤ من مارس ١٩٣٨مبدأ البئر رقم ٧ بمنطقه الدمام في الإنتاج بواقع  1.585 برميل في اليوم على عمق 1.5 كيلومتر تقريبا.

وكان للححرب تأثير علي مجريات الأمور الخاصة بالتنقيب حيث انخفضت معدات النقل لتزويد موقع الحفر بالديزل وتم عندها الاعتماد علي الإبل، وفي عام ١٩٤٤م تم تغيير اسم الشركة  إلى شركة الزيت العربية الأمريكية، والتي أصبحت تعرف اختصارا باسم شركة «أرامكو» السعودية، استمر العمل علي إنشاء أول خط أنابيب يصل من المملكة العربية السعودية لتصدير البترول إلي أوروبا من خلال خط التابلاين والذي انتهي العمل به في عام ١٩٥٠م وبلغ طوله 1.212 كيلومتر، والذي امتد من المملكة وقام بربطها بالبحر المتوسط.

ولقد شكل هذا الخط أهمية كبير لتصدير النفط إلي أوروبا واختصار الوقت وقلل من تكلفة النقل، واستمر العمل بهذا الخط علي مدار ٣٣ عام حتي عام  1983م، ومع عام 1952م تم إنشاء مقر الشركة في منطقه الظهران حتي أصبحت ارمكو أولي الشركات في إنتاج الزيت حيث بلغت 10 ملايين برميل يوميا.

ولازالت الاحتياطيات السعودية من النفط الخام كبيره جدا حتي أنها بلغت  260.2 بليون برميل ومن احتياطيات الغاز 284.8 تريليون قدم مكعبة قياسية، وقد بلغت الاكتشافات البترولية حوالي 116 حقل زيت وغاز على مدى تاريخ الشركة، لكن هل كانت الثروات النفطية الطبيعية هي المحرك الوحيد حتي تتصدر المملكة العربية السعودية المركز الثاني عالميا في إنتاج النفط بالتأكيد لا، فمهما كانت ثروات بلادك كثيره فيجب أن يكون هناك  إدارة واعيه قادره علي وضع استراتيجيات واضحه للتطوير.

فقامت بإنشاء وزاره البترول في عام ١٩٦٠م والتي من شأنها اتخاذ كافه القرارات التي من شأنها الاستخدام الأمثل للبترول السعودي لما له من أهمية اقتصاديه وسياسيه ذات تأثير دولي حتي أصبحت شركه أرامكو السعودية الآن اكبر شركه لإنتاج النفط في العالم، لذلك كانت المملكة العربية السعودية من أهم الدول المشاركة في منظمه أوابك.

وهي منظمه تشمل الدول العربية التي تعتمد علي النفط في دخلها القومي بنسبه كبيره وقد تأسست هذه المنظمة  بعد حرب ١٩٦٧م، والتي كانت تهدف إلي التعاون بين الدول الأعضاء في الصناعات البترولية وتوثيق العلاقة فيما بينها للوصول إلي أقصي استفادة ومن وتضم هذه المنظمة كلا من، “الكويت، السعودية، ليبيا”، ودول منضمة وهى “قطر، البحرين، الإمارات، الجزائر، العراق، سوريا، ومصر”.

وها هي المملكة العربية السعودية تشكل حجر أساسي في الاقتصاد النفطي العالمي والتي تؤثر بشكل مباشر علي أسعار النفط العالمية فاي تغير يطرأ علي سعر البرميل الواحد يغير من سياسات الدول الأخرى وهكذا خطت السعودية طريقها في عالم الوقود.

اكتشاف النفط في المملكة العربية السعودية بالفيديو

وفي النهاية نتمنى أن يحظي المقال عن اكتشاف النفط في السعودية في نقاط بسيطة علي إعجابكم من خلال موقع أخبار حصرية بما كُتب به من معلومات، ونتمنى أن يتم تفعيل إشعارات الموقع من أجل أن يصلكم جديد الأخبار الحصرية لحظة بلحظة وكن معنا في قلب الحدث، كما يمكن الاشتراك معنا في خدمة أخبار جوجل نيوز Google News، ويمكنكم التعليق علي المقال في حال وجود أي استفسارات وسنقوم بالرد عليكم متابعينا في أسرع وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.