الاجترار لدى الأطفال لدية أعراض كثيرة ولها تأثير سلبي لدى الأطفال ولكن قبل أعراضة نتعرف أولا ما هو الاجترار، الاجترار هو اضطراب حركي مزمن يتميز بقلس العضلات بدون مجهود لمعظم الوجبات بعد تناول الطعام، بسبب الانقباض اللا إرادي لعضلات البطن، قد تم توثيق هذا الاضطراب تاريخياً علي انه يؤثر فقط على الرضع والأطفال الصغار والأشخاص ذوي الإعاقة. وقد وصل بعض من الأطباء بتحديد نسبة الانتشار وقد تصل إلى 10٪ من المرضى الذين يعانون من أصحاب الأمراض العقلية.

الاجترار مرض نفسي يهدد الأطفال إليك الأعراض والأسباب وطرق العلاج
الاجترار مرض نفسي يهدد الأطفال

الاجترار مرض نفسي يهدد الأطفال

يتم تشخيص هذا المرض بشكل كبير أو كنسبة إصابة يكون أكبر عدد من المراهقين والبالغين الأصحاء، من أعراض هذا المرض:-

هذا المرض حالة من تكرار البصق ولكن لمرات عديدة دون تعمد لأن الطعام لم يهضم جيدا ويحدث الاجترار بعد أكل الطعام مباشرة دون فاصل ولكن قد توصل بعض العلماء لبعض أسباب هذا المرض انه لم يحدث نتيجة زيادة الضغط في البطن، ومن المعروف أن هذا المرض يحدث لدى الرضع والأشخاص المصابين بإعاقة في النمو من الواضح أن الحالة المرضية لم ترتبط بالعمر إذ يمكن أن تصيب الأطفال والمراهقين والبالغين، وقد تزداد حالة الاجترار وتكون مؤثرة بشكل كبير على الأشخاص المعرضة للقلق أو الاكتئاب والاضطرابات النفيسة.

وقد يحدث هذا المرض العديد من الأعراض الصعبة للغاية مثل:-

متى تستعين بالطبيب؟

ج/ إذا كنت أنت أو طفلك في حالة مواجهة ارتجاع للطعام المُلح، حيث يختلف عدد وشدة الأعراض بين الأفراد فإن القلس المتكرر للطعام غير مهضوم بعد الوجبة ويعرف بالاجترار حتى بعد بدء الوجبة دائماً، وقد يحدث على مدى فترة طويلة من الزمن بعد الابتلاع، ويمكن إعادة مضغة وابتلاعه في حالات أخرى، فإن معظم تلك الحالات بمرور نوبات بعد الابتلاع، واحدة إلى عدة وجبات، ولكن بعد ذلك سيجد يعض المرضى على المدى الطويل مجموعة مختارة من الأطعمة أو حتى المشروبات.

يكمن أن تبدأ الأعراض في الظهور في أي وقت من تناول الوجبة إلى 120 دقيقة أو 30 ثانية، وتميل الأعراض في موقع التوقف عندما تصبح المحتويات المأكولة حمضية، لم يتوصل حاليا علاج لهذا المرض المؤلم ولكن ممكن استعمال مثبتات مضخة للبروتين بالنسبة للرضع والمعاقين، بينما لأطفال والمعاقين ذهنياً فقد أوضح أن التدريب السلوكي.

والتخلص من حالات الغضب يخفف من أعراض ذلك المرض التي قد يتواجد في غضون لحظات دون الإحساس بها إلا بعد فوات الأون ومرارا وتكراراً أن هذا المرض يستهدف أصحاب الاكتئاب والقلق المستمر، ويجب علينا الوعي والحذر وترك التفكير المستمر أو حالات الاكتئاب التي لا تؤدي إلى نتائج، يجب الحذر والوعي من أجل حياة سليمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.