الوباء (الجمع: الأوبئة) هو الانتشار المفاجئ والسريع لمرض ما في منطقة جغرافية أعلى من معدلاته المعتادة في المنطقة المعنية، مثال على الأوبئة هو وباء الموت الأسود خلال العصور الوسطى، وفي العصر الحديث انتشر مرض سارس وإنفلونزا الطيور وجائحة كورونا، وباء المرض بين الحيوانات يسمى SWAFA، وينتج الوباء عن سبب محدد غير موجود في المجتمع المصاب، على عكس السبب المتوطن، حيث يكون السبب المحدد موجودًا في المجتمع، سوف نعرض لكم حديث عن الوباء بشرح سهل جداً وميسر.

الأمراض الوبائية

  • جدري الماء.
  • التهاب الكبد الوبائي.
  • حمى التيفوئيد.
  • الكوليرا.
  • السل.
  • الحمى الشوكية.
  • السعال الديكي.
  • السارس.
  • الحمى المالطية.
  • الثالول.
  • الحصبة.
  • الإنفلونزا.
  • كورونا.

الأمراض غير المعدية

  • السكري.
  • السرطان.

الأوبئة الشهيرة عبر التاريخ

  1. وباء الطاعون الذي اجتاح أوروبا في العصور الوسطى وقتل ثلث سكانها.
  2. وباء الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 الذي أودى بحياة 25 مليون من سكان العالم.
  3. وباء السارس الذي انتشر عالميا وأودى بحياة 774 شخصا عام 2003.

حديث عن الوباء ومراحل انتقاله

أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الفيروسات المسببة للوباء تنتقل عبر عدة مراحل يمكن أن تتراوح مدتها الزمنية من عدة أشهر إلى سنوات، وهذه المراحل على النحو التالي:-

  • المرحلة الأولى: في هذه المرحلة تنتشر الفيروسات فقط داخل أجسام الحيوانات ولا يوجد فيها عدوى بشرية.
  • المرحلة الثانية: ينتقل الفيروس الحيواني إلى الإنسان في هذه المرحلة ، ويكون الإنسان أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.
  • المرحلة الثالثة: يستمر الفيروس بالانتشار في هذه المرحلة وتنتقل العدوى من شخص لآخر في نفس المجتمع.
  • المرحلة الرابعة: ينتشر الفيروس على نطاق أوسع، في هذه المرحلة ينتقل الفيروس بين الأفراد وينتشر في العديد من المجتمعات مما يؤدي إلى زيادة عدد المصابين به، وكلما زاد عدد المصابين بالفيروس كلما زادت احتمالية الإصابة. دع الوباء ينتشر. زائد.
  • المرحلة الخامسة: انتشار الوباء بين الناس في بلدين على الأقل في منطقة منظمة الصحة العالمية.
  • المرحلة السادسة: تتطلب هذه المرحلة تدخل مسؤولي الصحة والحكومة، للحد من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة للحد من انتشار المرض على نطاق أوسع والمساعدة في الوقاية منه.
  • بعد الوباء: يبدأ نشاط المرض المراد انتشاره بالتناقص تدريجياً، والوقاية من مرحلة أخرى من الوباء هي الخطوة الضرورية في هذه المرحلة.

حديث عن الوباء والإجراءات اللازمة للوقاية من الأوبئة: من المستحسن اتخاذ بعض الإجراءات والتدابير اللازمة للسيطرة على الأوبئة والوقاية منها ، بما في ذلك:-

  • السيطرة على الوباء بسرعة من خلال تنفيذ إجراءات مكافحة الوباء القادرة على الاستجابة السريعة لانتشاره.
  • دمج سياسة التأهب الوبائي مع سياسة التنمية الدولية من خلال زيادة الوعي حول الحماية من الأوبئة ودمج الوقاية من الأوبئة في جميع مجالات مساعدات التنمية، وضرورة الاكتشاف المبكر للأسباب المستجدة للوباء.
  • عزل المصابين مباشرة عند عدم توفر اللقاحات اللازمة.
  • عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال:-

سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَن قال بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ . ثلاثُ مراتٍ ، لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ ، ومَن قالها حينَ يُصبحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي.. “أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد”.

جاء تفسير هذا الحديث النبوي الشريف في الرياض الصالحين، بأن هذا الذكر له فضل عظيم، ويقرب العبد من ربه، ويحميه من الشيطان والمصائب.

  • ففي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ: “مَن قال:

بسم اللهِ”، أي: ألتِجِئُ وأعْتصِمُ باللهِ، “الَّذي لا يضُرُّ مع اسمِهِ”، أي: مع ذِكْرِ اسمِهِ العَظيمِ؛ اعتقادًا وإيمانًا بذلك، “شيْءٌ في الأرْضِ”؛ من المكْروهاتِ والمؤذياتِ، “ولا في السَّماءِ”؛ منَ البَلايا النَّازِلاتِ، “وهو السَّميعُ العَليمُ”؛ سَميعٌ لكلِّ شيْءٍ وعَليمٌ بكلِّ شيءٍ، “ثلاثَ مرَّاتٍ”، أي: يقولُ هذا الدُّعاءِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ “لم تُصِبْهُ فجْأَةُ بَلاءٍ”، أي: بَلاءٍ يأْتي بَغْتةً بلا سبَبٍ، “حتَّى يُصبِحَ”؛ وذلِك إذا قالَها باللَّيلِ، “ومَن قالَها حينَ يُصبِحُ”، أي: في الصَّباحِ بعدَ طُلوعِ الفَجْرِ، “ثلاثَ مرَّاتٍ لم تُصِبْهُ فجْأَةُ بلاءٍ حتَّى يُمْسي”، أي: إلى المَساءِ بعد غُروبِ الشَّمسِ، وفيه: بيانُ ما كان عندَ التَّابِعينَ مِن الإيمانِ بالقدَرِ.

حديث عن الوباء هو فرصة منحها الله للبشر ليعودوا إلى خالقهم

أوضح الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، الثلاثاء في رسالته الخامسة عن برنامجه الرمضاني “الإمام الصالح” أنه من يتتبع تاريخياً حالة الحضارة، ويرى الغربي أن هناك العديد من الانحرافات الخطيرة، وهو ما أشارت إليه العديد من الكتب تترجم عن وجود خطر جسيم من انحرافات تلك الحضارة التي تنكر الله والأديان ولكل قيمة أو طبيعة فطرية زرعها الله في الناس.

وأوضح الإمام الطيب أن المشكلة تكمن في الغزو الثقافي والجهد الغربي الدؤوب لفرض تلك الثقافة علينا وتدمير ثقافتنا، وهو ما يدفعنا دائمًا إلى التجاوب معها والإشارة إلى ضرورة تمسكنا بإسلامنا، وتشهد الثقافة على ما جاء في قول الرسول صلى الله عليه وسلم، فالقيم في حدود الله والواقع فيه كأنه قوم شارك في السفينة بعضهم انقلب فوقها وآخرون تحتها إذا انسحبوا من الماء ليعبروا فوقهم، وقالوا: إذا كسرت نصيبنا في فجوة، فلن يؤذونا من فوق، وإذا هم وكل ما أرادوا فسوف يموتون جميعًا، وإذا تم الاستيلاء عليهم بأيديهم، فسيبقون على قيد الحياة ويخلصون جميعًا.

حديث عن الوباء من قلب الإمام الطيب

وأكد الإمام الأعظم أن ما ورد في هذا الحديث يفسر موقفنا من الاضطراب الأخير في قيم الدين والأخلاق في العديد من المجتمعات، وأن الوباء الحالي أعطى الإنسان فرصة للعودة إلى حياتهم، وعن الخالق والابتعاد عن كل السلوكيات والأخلاق الشاذة التي تتعارض مع ما خلقنا الله.

يذاع برنامج “الإمام الصالح” يومياً على قنوات مختلفة في مصر والعالم الغربي، بالإضافة إلى صفحة الإمام الأكبر على موقع “فيسبوك”، فضلته الرسمية على اليوتيوب وصفحات الأزهر الرسمية الشريف على مواقع التواصل الاجتماعي.

حديث عن الوباء والجمع بين الدعاء والدواء

وأوصى الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بضرورة الجمع بين الدعاء والطب والتوكل على الله تعالى في مواجهة المصائب، مؤكدا أن الدعاء طريقتنا في دعوة الله تعالى للعمل بأموالك، ودواء لاستئصال الأمراض؛ لأنه الوحيد القادر على ذلك، وأن الطبيب هو المسبب والمعالج هو الخالق سبحانه وتعالى.

وأوضح الدكتور مختار جمعة أنه يجب الاعتناء بالبابا وتقديمه لمواجهته، وأوضح الدكتور مختار جمعة أنه يجب العناية بالبابا وتقديمه لمواجهته.

  • تصحيح سوء الفهم الخاطئ الناتج عن عدم الثقة، حيث أن بعض الناس يثقون في المكان الخطأ، فعندما تحثه على اتخاذ أسباب وقائية، يقول لك: يا أخي: توكل على الله، علينا أن نثق بالله تعالى ولكن مع بشرط أن نفهم حقيقة الثقة ونطبقها حسنًا، عندما يطلب من أعرابي معلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعقته:

أعقِلُها وأتوَكَّلُ أو أطلِقُها وأتوَكَّلُ؟ فقالَ صلى الله عليه وسلم: “اعقِلها وتوَكَّلْ” .

ولقد عاب سيدنا عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه على جماعة من الناس، كانوا يحجون بلا زاد فذمهم؛ يقول معاوية بن قرة: لقي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ناسًا قاصدين الحج، فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن المتوكلون، قال: بل أنتم المتواكلون، إنما المتوكل الذي يلقي حَبَّه في الأرض ثم يتوكل على الله عز وجل.

  • والأمر الآخر هو الخروج من حالتنا وقوتنا نحو اتجاه الله تعالى وقدرته، وإدراك أن الأمر برمته لله تعالى أولاً وقبل كل شيء، لأنه يستطيع أن يقوم بأسبابها أم لا، إذن من صفات النار أنها تحترق لكنها لم تحرق معلمنا إبراهيم عليه السلام، وأن ما يميز السكين أن يقتل ولكنه لم يذبح معلمنا إسماعيل سلام. كن معه، ومن خصائص الحوت أن يهضم ما يبتلعه، لكن سيدنا يونس لم يهضمه عليه السلام.

{حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}.. [يونس : 24].

  • وجوب الالتزام بالطاعة والاستغفار حيث يقول الحق سبحانه:

{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}.. [الأعراف : 96]، ويقول سبحانه :

{وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا}.. [الجن : 16]

ويقول سبحانه :

{وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ}.. [الأعراف : 58]

ويقول صلى الله عليه وسلم:

(مَنْ لَزِم الاسْتِغْفَار، جَعَلَ اللَّه لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرجًا، ومنْ كُلِّ هَمٍّ فَرجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ).. رواه أبو داود.

  • التضرع والخشوع إلى الله عز وجل حيث يقول الحق سبحانه:

{فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا}

ولنا في نبي الله أيوب عليه السلام أسوة حسنة، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى في كتابه الكريم على لسانه عليه السلام:

{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} [الأنبياء : 83-84].

فنجمع الدعاء بالدواء، والدعاء وسيلتنا في التوسل إلى الله تعالى لتشغيل خاصية الطب للقضاء على المرض، لأن الله هو العلي  ويستطيع أن يفعل ذلك دون غيره.

{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}.. [يس : 82].

واجه النبي محمد الأوبئة بتعليمات ناجحة

تفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع تقرير نشرته مجلة “نيوزويك” الأمريكية حول تعاليم الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، لمكافحة الأوبئة  بحسب ما أورده موقع “عرب سايت 21”  السبت، وبحسب التقرير الذي نُشر يوم الأربعاء، تحت عنوان: “هل تستطيع قوة الصلاة وحدها أن توقف الوباء؟ حتى النبي محمد كان له رأي مختلف، إن توصيات الحكومات والأطباء وعلماء الأوبئة بوقف انتشار الوباء العالمي كورونا المستجد (كوفيد -19) شبيهة بتلك التي نصح بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

ونقل مؤلف التقرير الدكتور كريج كونسيدين، عن عالم المناعة أنطوني فوسي والدكتور سانجاي جوبتا قولهما: “النظافة الجيدة والحجر الصحي، أو ممارسة العزلة عن الآخرين على أمل منع انتشار الأمراض المعدية، هي أكثر الأدوات فعالية لاحتواء كورونا”.

وسأل سؤالاً: “أتدري من هو أيضًا الذي اقترح النظافة والحجر الصحي أثناء الوباء؟”، فردًا على ذلك بقوله: “إنه محمد رسول الإسلام منذ 1300 عام”، مشيرًا إلى أن الرسول لم يكن يومًا خبير في مسائل الأمراض الفتاكة عدا أنه كان لديه نصائح عظيمة لمنع ومكافحة تطور وباء مثل فيروس كورونا. ”

وأضاف الرواية: قال النبي محمد: إذا سمعتم بانتشار الطاعون في أرض فلا تدخلها، ولكن إذا انتشر الطاعون في مكان وأنت فيه فلا تخرج من هذا المكان .. قال: يجب إبعاد المصابين بأمراض معدية عن غيرهم من الأصحاء. “

وأوضح التقرير أن الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) شجع الناس بشدة على الالتزام بالنظافة الشخصية التي تحمي الناس من الإصابة .. انظر إلى هذه الأحاديث: النظافة جزء من الإيمان، اغسل يديك بعد أن تستيقظ فلا تفعل، واعلم أين تحركت يديك أثناء نومك .. نعمة الطعام في غسل اليدين قبل الأكل وبعده.

  • “ماذا لو أصيب شخص ما بمرض؟” سأل المؤلف ما نوع النصيحة التي سيقدمها النبي محمد لإخوانه من البشر الذين يعانون من الألم؟
  • وأجاب أنه “سيشجع الناس على طلب العلاج والأدوية على الدوام، وأنه في حديثه لا مرض إلا أن الله أنزل له شفاء إلا مرض واحد وهو الشيخوخة”.
  • وأشار إلى أن الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – عرف متى يوازن بين الإيمان والعقل (تبنياً للأسباب)، وناقش ما اقترحه البعض أن “الدعاء خير لك من كورونا، بل بالأحرى من الالتزام بتعليمات الحجر الصحي. “
  • وذكر أن جواب الرسول صلى الله عليه وسلم جاء في حديثه على البدوي الذي ترك جمله دون قيدها، وسأله عن ذلك.

وختم الكاتب بالقول: “حث الرسول محمد الناس على الاسترشاد بدينهم، لكنه أعرب عن أمله في أن يتخذوا الإجراءات الاحترازية الأساسية لتحقيق استقرار الجميع، وضمان سلامتهم وسلامتهم”.

وفي النهاية نتمنى أن يحظي المقال عن حديث عن الوباء في نقاط بسيطة علي إعجابكم من خلال موقع أخبار حصرية بما كُتب به من معلومات، ونتمنى أن يتم تفعيل إشعارات الموقع من أجل أن يصلكم جديد الأخبار الحصرية لحظة بلحظة وكن معنا في قلب الحدث، كما يمكن الاشتراك معنا في خدمة أخبار جوجل نيوز Google News، ويمكنكم التعليق علي المقال في حال وجود أي استفسارات وسنقوم بالرد عليكم متابعينا في أسرع وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *