نفت وزارة الأوقاف ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إعادة فتح المساجد بعد أن أغلقت بسبب انتشار جائحة كورونا وكإجراء احترازيًا للحد من انتشار الفيروس والحفاظ على أرواح المسلمين من تعرضهم للهلاك، وأوضحت أن إقامة صلاة الجمعة لن تعود إلا بعد الحصول على إذن من ولي الأمر أو ممن ينوب عنه المتمثل في وزارة الأوقاف لأنها المسئولة عن المساجد، مشددة أن صلاة الجمعة لا تتم إلا داخل المساجد فقط ولا تجوز في المنازل أو في الشوارع أو في الطرقات لذلك فإن إقامتها دون الحصول على إذن من وزارة الأوقاف يعد معصية وإثم كبير.

كما أوضحت الوزارة أن صلاة الجمعة لن تعود إلا إذا أزيل سبب إغلاقها والذي يكمن في عدم انتشار جائحة كورونا  وزيادة الحالات المصابة وأن يزال هذا السبب من الدولة المصرية بأكملها في القريب العاجل.

وزارة الأوقاف نفت ما تردد على السوشيال ميديا بشأن إعادة فتح المساجد

وقد حذرت وزارة الأوقاف من الصفحات التي تديرها جماعة الإخوان بهدف نشر الشائعات والأكاذيب التي تخفض الروح المعنوية والنفسية للمواطنين وتهز الثقة بين الحكومة والمواطنين وبناء الكره للدولة المصرية لذلك فهي تحض على ذلك بشكل صريح ومباشر.

وشددت الوزارة على ضرورة معاملة هذه الفئة من الكاذبين ومثيري الفتن بنوع من الحسم والحزم خاصة الذين يحرضون الشعب ضد الدولة ومنشآتها، محذرة من إعادة نشر ما تروج له هذه الجماعات وأنها ستفصل كل من يثبت عليه تبنيه لهذه الأفكار المروجة من قبل الجماعات الإرهابية.

وأكدت وزارة الأوقاف أنها ستنهى خدمة جميع من خالفوا التعليمات التي وجهتها لهم بخصوص إغلاق المساجد ووقف صلوات الجمعة بسبب الظروف التي تمر بها الدولة المصرية والكثير من دول العالم أو التقصير في واجباتهم الوظيفية التي تم تكليفه بها.

جاء ذلك خلال البيان الذي أصدرته وزارة الأوقاف الجمعة الفائتة بعد انتشار شائعة إعادة فتح المساجد بداية من الجمعة القادمة، وفي نفس السياق شدد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على ضرورة الدعم المعنوي والشعبي لجيش مصر الأبيض خاصة مع التقدير الذي يلاقونه من الدولة المصرية المتمثلة في رئيس الدولة من خلال زيادة بدل العدوى وبدل الأطباء الامتياز.

وأشار الوزير إلى أن كسر أسرة متوفية فيروس كورونا  لأحد أجهزة التنفس الصناعي وتجمهر أبناء إحدى القرى في محافظة الدقهلية لعدم السماح بدفن طبيبة متوفية بالفيروس هي تصرفات لا تتفق مع الحضارة المصرية وهي تصرفات شاذة عن الشعب العظيم كما أنه يخالف تعاليم الدين الإسلامي الذي يحث المسلمين على عدم نكران الجميل وتقديم الشكر لمن يقدم الخدمات لهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها العالم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.