عندما اكتشف النفط في المملكة العربية السعودية، فقد أخذت منحني تاريخي كبير وذلك لأنها تحولت من منطقة تتجار في المواشي والزراعة وتربيها، بالإضافة إلي موردها الأساسي والذي يعتمد علي الحج والعمرة، إلي دولة تعتمد اعتمادا بنسبة 90% علي العوائد التي تعود من النفط، ويذكر أن بداية النفط كان بالمملكة، عندما ذهب تفكير عبد العزيز آل سعود في التطور للملكة في نهضة الدولة، وعام 1923 فقد منحت المملكة امتياز وذلك للتنقيب عن البترول للنقابة الشرقية، حتي انتهي الامتياز عام 1928 وكان ذلك قبل توحيد البلاد.

وبناءً علي ذلك، فيعتبر النقط من أهم الموارد التي يتم اكتشافها من قبل الإنسان، وذلك للفوائد التي يقدمها ف الصناعات المختلفة و استخدامه كالوقود وغيرهم، وتحديدا اكتشف عام 1938 في 3 مارس، تليها اكتشف أول بئر لإنتاج النفط عام 1356، ويسمي ببئر الدمار رقم 7، وذلك لأن الآبار السابقة كانت بها الكثير من المشاكل.

وفي سياق آخر، فقد قامت السعودية بتصدير أول شحنة نفطية وكانت خارج البلاد في سنة 1939، وعندما جاء عام 1950 فقد اكتمل خط أنابيب جديد وذلك عن طريق بعض البلاد العربية من تابلاين إلي البحر المتوسط، وهذا ما أتاح تصدير النفط السعودي الي أوروبا وقد وفر الوقت و الكثير من تكلفة التصدير.

ومن جهه أخري، يمكن النظر إلي المبادرات والتنظيم الحكومي حيث أنها جزء لا يمكن تجزئته من تاريخ النفط في المملكة العربية السعودية، وقد قامت بتنظيم العمل النفطي عن طريق إنشاء وزارة البترول، وفي الوقت قامت بتأسيس شركة أرامكو السعودية، ومع الوقت أصبحت من أكبر الشركات المنتجة للنفط الخام في العالم؛ وقد تعاونت الحكومة مع بعض الدول حتي تأسس منظمة أوبك ومنظمة أولئك وقد حدث ذلك بعد ما يقرب من 30 عام.

وفي الختام نوضح أن بئر الدمار رقم 7 وأيضا معروف باسم بئر الخير، يكون هو السبب الرئيسي الذي جعل المملكة تتحول تحولاً كاملاً إلي مصدر نفط في العالم، وكان ذلك بعد العديد من المحاولات الفاشلة، تحديدا في حفر بئر الدمام 1 حتي بئر 6، ولذلك السبب سماه الملك عبد العزيز باسم “بئر الخير”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *