في حين انتشار فيديو “وفيات مستشفى الحسينية” على برامج التواصل الاجتماعي أدى إلى حدوث غضب أهل مصر على ما حدث فقال أحدهم”هما مطلعوش الميتين ضربوهم ومدوهم علي رجليهم ليه عشان معملوش نفسهم صاحيين ف الفيديو وماتوا بعدها تاني حسبي الله ونعم الوكيل فيهم”، فقيل أنهم كانوا يستخدمون أنبوبة واحدة لجميع المرضى وذلك لوجود نقص في الأوكسجين، ولكن لم تكفي للغرض فأدى إلي وفاة كل من في العناية المركزة وعلى الرغم من جهود كل الطاقم الطبي، إلا أنهم لم يستطيعوا إنقاذهم، وقد تم ظهور ممرضة مستلقية على الأرض هلعة يائسة تبكى على ما حدث آية علي محمد، وعلى هذا قد تم القبض على مصور الفيديو وأخذت الممرضة ثلاث أيام جزا وإنذار لها بالفصل وعلى الرغم مما حدث إلا أن والد الممرضة آية “ممرضة مستشفى الحسينية” ذهب في اليوم التالي من الواقعة وأمرها بالاستقالة عن العمل والتوقف.

ومع ذلك أبت ورفضت وكما يحدث فقد فازت الإنسانية كالعادة ووقف العديدة بجانبها وانهالت التعليقات الإيجابية على “السوشيال ميديا” قائلين: “هي مش بني أدمة دي كفاية أن عندها قلب رحيم وخايف من كل حاجه وخايف من ربه هو اللي بيخاف ربنا وبيخاف ضميره بقي بيتشال”، ويقولك قلوب الناس ماتت مافيهاش رحمه، طب ماهو أنتو اللي بتعمله كدا يمهل ولا يهمل حسبي الله ونعم الوكيل ??”

وقالت أخرى “يعني دي اللي نازله واقفه مع الناس في الوقت الدكاترة فيه رافضين ينزلوا عشان خايفين وهي اللي تتعاقب، يا رب ارحمنا برحمتك وصيب كل واحد بعمله”، وقد ظهرت معالي الدكتورة وزيرة الصحة في مكالمة مع عمرو أديب تخبره “أنه لا يوجد نقص في الأوكسجين؟؟”.

فأين المشكلة! ألف علامة تعجب واستفهام ولا ندري أين الحقيقة وكيف تسير الأمور فقط نسأل الله الشفاء لجميع المرضى وحفظ الله الوطن والمواطنين وانا لله وانا اليه راجعون على ما يحدث.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *